مجتمع

معطيات جديدة.. تفضح علاقة هشام جيراندو بواقعة انتحار الشاب عمر

معطيات جديدة.. تفضح علاقة هشام جيراندو بواقعة انتحار الشاب عمر

Loading

لم يجد هشام جيراندو ما ينفي عنه “وزر” التسبب في انتحار الشاب عمر، بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، سوى الحلف باليمين الكاذبة مثله في ذلك مثل أي تاجر مواد فاسدة.

وتكاد تنطبق الآية الكريمة “ولا تطع كل حلاف مهين” على الكذاب والنصاب هشام جيراندو، الذي خرج يحلف بيمين زائفة كاذبة على كتاب مغلف بالجلد، لا نعرف هل هو قرآن حكيم، أم هو قاموس للغة الروسية أو الفارسية، أو أنه معجم يشرح كيفية تعلم النصب والابتزاز في أيام معدودة.

فهشام جيراندو يعلم جيدا بأن ذنب الشاب عمر سيبقى في عنقه إلى يوم القيامة، لأنه هو من كان يتواصل معه، ويتخابر معه، لذلك خرج متسرعا يحلف بالعهد الكاذب، وينكر باليمين الزائفة، أية علاقة له بالشاب عمر، في محاولة منه للتنصل من مسؤوليته القانونية والأخلاقية من جهة، ولإذكاء سرديته الكاذبة التي تحاول تصوير واقعة انتحار على أنها جريمة عمدية.

اتصال أول.. يفتح باب التخابر

بتاريخ 26 يناير 2026 كان أول اتصال وتعارف بين الشاب عمر والنصاب هشام جيراندو الذي كان يعرض وقتها رقم هاتفه على صفحة تحدي على الشبكات التواصلية، طلبا في تجنيد واستقطاب مصادر تسريبات جديدة لاستعمالها في شبكته التشهيرية والابتزازية.

ولم ينتظر هشام جيراندو طويلا ليتفاعل مع طلب الشاب عمر، بل لم يتحقق حتى من محتوى الشكايات ونسخة المحاضر التي وجّهها له هذا الأخير، وإنما بادر في نفس اليوم، أي 26 يناير 2026، إلى نشر تدوينة يتبنى فيها ادعاءات الشاب عمر ضد عميدة الشرطة التي كانت قد أشرفت على البحث في شكاية الاستغلال الجنسي التي تورط فيها الشاب عمر ضد الفتاة المسماة “أ. أ”.

بل إن هشام جيراندو، بجهله وغبائه، نشر محتويات من شكاية الشاب عمر ضد عميدة الشرطة بطريقة مفضوحة، خصوصا عندما تحدث عن مزاعم “التفتيش بدون إذن وغيرها من الادعاءات”، وهو ما يتطابق تماما مع المزاعم التي سبق أن دونها الشاب عمر في شكايته القضائية.

ولاستباق فضح هذه الحقيقة التي يدركها جيدا هشام جيراندو، ويعرف في قرارة نفسه بأنه المسؤول عن تجنيد الشاب عمر، فقد حاول طمس القضية وتمييعها من خلال الادعاء بأن السبب في استهدافه للعميدة سهام كان بسبب خلافها مع قضية أناس بمدينة بني ملال!

فاستهداف عميدة الشرطة المذكورة من طرف هشام جيراندو لم يظهر علنا إلا بعدما أنجزت هذه الأخيرة محضرا للشاب عمر في قضية تورطه في الاعتداء الجنسي على إحدى الفتيات، والتي اختارت التنازل والابتعاد عنه وعن ابتزازه الجنسي.

فالعلاقة السببية، والسياق الزمني، يفضحان هشام جيراندو! الذي لم يجد ما يبرر به مسؤوليته المعنوية عن دم الشاب عمر سوى اختلاق قضية وهمية في بني ملال، وتذييلها بالحلف باليمين الكاذبة.

اتصال آخر.. يعزز التهم

هل ينكر هشام جيراندو أنه تواصل مع الشاب عمر في مناسبة ثانية في منتصف شهر فبراير 2026، وتحديدا يوم الاثنين المصادف للسادس عشر، حيث زوده بمعطيات جديدة حول مزاعم توقيف عميدة الشرطة المذكورة، وهي الإشاعة التي كان قد تلقفها الشاب عمر وأرسلها بسرعة لهشام جيراندو، قبل أن يظهر بأنها مجرد مزاعم واهية لا أساس لها من الصحة.

وهل يستطيع هشام جيراندو أن يفسر للرأي العام مصدر الإشاعة التي نشرها حول مزاعم توقيف عميدة الشرطة سهام؟ ولماذا لم يبادر بتكذيب هذه الإشاعة بعدما تبين زيفها وعدم صحتها؟

الجواب ببساطة، هو أن هشام جيراندو كان يثق في الشاب عمر، وكان ينشر له كل تسريباته وادعاءاته بدون التحقق منها، وأن هذا الأخير كان مدفوعا بخلفية حاقدة على العميدة، مما جعله يتقاسم  إشاعات غير صحيحة ضدها، وذلك بسبب أنها هي من حققت معه وأخضعته لتدبير الحراسة النظرية في قضية الاعتداء الجنسي.

تمييز على أساس الجنس

لم يكتف النصاب هشام جيراندو بالحلف باليمين الكاذبة، ونشر ادعاءات ووقائع غير صحيحة، كدأبه المألوف والمعتاد، وإنما تورط أيضا في نشر محتوى عنصري يتضمن عناصر تأسيسية لجريمة التمييز والعنصرية على أساس الجنس والنوع الاجتماعي.

فعندما ينعت هشام جيراندو عميدة الشرطة بوصف “القردة”، يكون قد ارتكب جريمة يعاقب عليها القانون المغربي وحتى الكندي. بل يكون قد تورط في فعل التمييز على أساس الجنس والنوع الاجتماعي، والعنف الرقمي ضد النساء.

فهل سيتحرك القضاء الكندي لتلجيم وفرملة هذا الخائن هشام جيراندو، بعدما تورط في جرائم عديدة، من بينها التحريض على العنف والتمييز ضد النساء  والإشادة بالإرهاب؟ أم أنه سيستفيد، مرة أخرى، من نكوص وتقاعس العدالة الكندية التي باتت أكبر مشجع ومحفز لشبكات الابتزاز والتشهير والنصب العابر للحدود الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى