مجتمع

استكهولوم.. احتفالية خاصة بمناسبة ذكرى ميلاد الأمير مولاي الحسن ( الصور )

استكهولوم.. احتفالية خاصة بمناسبة ذكرى ميلاد الأمير مولاي الحسن ( الصور )

Loading

في أجواء وطنية متميزة تعكس روح الانتماء والاعتزاز بالهوية المغربية، نظّمت الهيئة الملكية المغربية فرع للتنمية والتواصل الإفريقي -والعالمي-فرع السويد  بشراكة مع جمعية الاتحاد النسائي، وجمعية مغرب العصر، وبتعاون  مع سفارة المملكة المغربية بالسويد وعدد من الفاعلين الجمعويين، احتفالية كبرى بمدينة ستوكهولم يوم 9 ماي 2026، تخليداً لذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

وكذلك احتفاء باعتراف السويدى بالقرار  الاممى 2797 الخاص بالحكم الذاتى للأقاليم الجنوبية المغربية تحت السيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السآدس نصره الله.

وشهد هذا الحدث حضور شخصيات دبلوماسية وفعاليات جمعوية وثقافية وإعلامية، في أجواء طبعتها الروح الوطنية والتبادل الثقافي بين المغرب والسويد. وقد استُهل الحفل باستقبال رسمي لضيوف الشرف وممثلي الهيئات المشاركة، قبل أن تُفتتح فعالياته بعزف النشيدين الوطنيين المغربي والسويدي، في مشهد عبّر عن متانة علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.

وتضمّن البرنامج الرسمي كلمات لكل من السيدة مريم المزوق، رئيسة الهيئة الملكية المغربية للتنمية والتواصل الإفريقي والعالمي فرع السويد ورئيسة الاتحاد النسائي بالسويد، إلى جانب كلمة السيد محمد قبلي، رئيس جمعية مغرب العصر، ثم كلمة   السيد هشام التوركي نائب  سعادة سفير المملكة المغربية بالسويد السيد كريم مدرك، الذين أكدوا جميعاً على أهمية مثل هذه المناسبات في تعزيز الروابط الوطنية وترسيخ قيم الانفتاح والتواصل الثقافي.

كما تميز الحفل بعرض مواد سمعية بصرية سلطت الضوء على المسار المتميز لولي العهد الأمير مولاي الحسن، إضافة إلى تقديم شريط وثائقي حول المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وقد اشرف على تقديم فقرات هدا الحفل الفني محمد نضيف  الذي أدار تسير هدا البرنامج باحترافية عالية

ولم يقتصر الحدث على الجانب الرسمي فقط، بل عرف أيضاً فقرات فنية وثقافية متنوعة أضفت على الأمسية طابعاً احتفالياً راقياً، حيث استمتع الحضور بعروض موسيقية وأزياء مغربية تقليدية جسدت غنى التراث المغربي وأصالته، إلى جانب فضاء للضيافة المغربية التقليدية التي نالت إعجاب المشاركين والحاضرين.

وقد شكّلت هذه المناسبة محطة مميزة للاحتفاء بالقيم الوطنية المغربية، وفرصة لتعزيز جسور التواصل الثقافي والدبلوماسي بين المغرب والسويد، في أجواء سادتها المحبة والفخر والانتماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى