حذف صور لرؤساء سابقين لمقاطعة الصخور السوداء يُثير جدلا واسعا
حذف صور لرؤساء سابقين لمقاطعة الصخور السوداء يُثير جدلا واسعا

![]()
وضع صور الرؤساء السابقين في قاعات الجلسات أو المكاتب الإدارية للمجالس سواء المنتخبة او العمومية يخضع للأعراف الإدارية، إذ يُعد غالباً تقليداً معنوياً وتوثيقاً تاريخياً لتكريم من تعاقبوا على التسيير،وغالبا ما يتم هذا الاجراء عبر المصادقة الداخلية من خلال عرض مقترح تخصيص ركن أو جدار “لرؤساء المجلس السابقين على أنظار مكتب المجلس أو خلال دوراته العادية للتصويت عليه واعتماده،لكن المقاطعة الجماعية للصخور السوداء شكلت الاستثناء حسب افادة مصدر جيد الاطلاع، اذ تم اغتيال هذه الاعراف التي تكرس استمرارية المرفق العام واستدامته، حيث ثم مؤخرا حذف صور رؤساء المقاطعة السابقين في ضرب واضح لثقافة الاعتراف، وهو ما فتح الباب على مصراعيه امام طرح عدة تساؤلات حول خلفيات هذا السلوك الذي بعث استياء لدى بعض الرؤساء الذين يُفترض الاعتراف بزمن تسييرهم للمقاطعة كيفما كانت حصيلتهم التنموية واختلاف انتماءاتهم الحزبية عِوض حذف صورهم وكأن المواطنين ساخطين على فتراتهم التدبيرية.
وهنا يُطرح السؤال، ما الهدف من حذف صور رؤساء سابقين لمقاطعة الصخور السوداء وخاصة في فترة حساسة ودقيقة تشهد تدافعا حزبيا قويا وصراعا سياسيا معلنا استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة؟.



