توفيق بوعشرين الذي لم يتوفق في أي شيء إلا الكشف عن سوأته: لكم حكومتكم و لي حكومتي”
مثلما قال اليهود لنبي الله موسى “قل لربك”، قال بوعشرين للمغاربة –مع فارق القياس- “حكومتكم”، بوعشرين ليس منا إذن وليس مغربيا ولا يمت لتامغربيت بأي صلة، هو زرع خبيث نبت فقط فوق هذه الأرض الطاهرة وحاول تدنيسها بكل ما أوتي من خبث وحقارة، ولم يحترم أحدا يعيش على أرض هذا البلد الشريف ونال منهم جميعا بلسانه أو بقلمه بمعنييه.
حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، هي حكومة كل المغاربة سواء الذين صوتوا عليها أو صوتوا على غيرها، لأن الديمقراطية والدستور يقران أن يفوز الحزب الحاصل على أكثر المقاعد البرلمانية في انتخابات شعبية نزيهة ويشكل حكومة من الأغلبية، يمنحها الشعب المغربي والملك ثقتهم لتدبير شؤون البلاد وفق نظام سياسي حدده الدستور بدقة.
التلفظ بكلمة “حكومتكم” لم تكن زلة لسان، أنما إفصاح عن مكنون قلب خبيث حاقد على هذا البلد ومواطني هذا البلد ومؤسسات هذا البلد، وغير هذه الكلمة الكثير مثلها نطق بها بوعشرين مما يعني أن قرينة التعمد قائمة في استفزاز المغاربة، وهو ما يفضح نفاق هذا السرطان الذي ينخر بلدنا من خلال اللغو عبر الأنترنت مستغلا أسوء استغلال للديمقراطية والحرية التي تنعم بها بلادنا، وهي –على فكرة- نفس الديمقراطية التي أتت بهذه الحكومة.
رغم أن المثل المغربي الدارج يقول “اللي شفنا ق**عو ما يهمنا صداعو”، لكن توالي استفزازات بوكريصين للمغاربة، وعلى منواله تسير طفيليات أخرى تعيش يننا وتسيء لبلادنا وللمغاربة، بل وأصبحت تمتهن هذا الأسلوب الرخيص لربح المال من الأدسنس من جهة، وخدمة أجندات خارجية من جهة أخرى، يقتضي تدخلا فوريا للسلطات المختصة لإيقاف هذه المهازل، لأن جلالة الملك قال “نؤكد أنه لم يعد هناك مجال للغموض أو الخداع، فإما أن يكون المواطن مغربيا، أو غير مغربي. قد انتهى وقت ازدواجية المواقف”.


اترك تعليقاً