قناة الانباء

مهدي حجاوي بين إسبانيا وفرنسا ومونتريال.. تفاصيل جديدة حول مساره وتحركاته رغم صدور مذكرة بحث دولية في حقه

مهدي حجاوي بين إسبانيا وفرنسا ومونتريال.. تفاصيل جديدة حول مساره وتحركاته رغم صدور مذكرة بحث دولية في حقه

Loading

عاد اسم مهدي حجاوي، أحد المعروفين بالنصب والاحتيال والابتزاز عبر كنصات التواصل الاجتماعي، إلى الواجهة في ظل روايات إعلامية متباينة بشأن مساره منذ مغادرته المغرب، ومكان وجوده الحالي، والظروف التي أحاطت بمغادرته إسبانيا، في وقت تشير فيه تقارير إعلامية إلى أنه موضوع مذكرة بحث دولية.

وبحسب مصادر الموقع، فإن الرواية التي تقدمه باعتباره شخصا يتنقل متخفيا بين عدة بلدان لا تتطابق مع واقع تحركاته، إذ تؤكد أنه يتنقل بحرية في مونتريال ولا يعيش في الخفاء.

ووفق المصادر ذاتها، وصل حجاوي إلى برشلونة في أبريل 2024، بعد رفض طلبه الحصول على وثائق إقامة في كيبيك لعدم استيفائه الشروط المطلوبة. كما أنه أوقف داخل غرفة فندقية في برشلونة وخضع للاستجواب من قبل السلطات الإسبانية، قبل أن يكون مقررا أن يمثل أمام قاض في المحكمة الوطنية بمدريد، باعتباره موضوع مذكرة بحث دولية مرتبطة بقضايا احتيال.

بعد ذلك، اختفى حجاوي من إسبانيا، وجرى نقله برا إلى فرنسا من طرف مسؤولين سابقين في الاستخبارات الفرنسية، بهدف تفادي تسليمه إلى المغرب. كما تشير المصادر إلى أن الأشخاص أنفسهم سبق أن ساعدوه، وفق روايته، في رحلة بين باريس وبرازافيل باستخدام وثيقة هوية مزورة.

وبحسب المصدر، ساعدته السلطات الفرنسية لاحقا على الوصول إلى مونتريال، حيث يتنقل بحرية ولا يعيش متخفيا. كما أن السلطات الفرنسية والإسبانية، إلى جانب نظيرتها المغربية، على علم بمسار حجاوي وتحركاته.

وفي ما يتعلق بمساره المهني، أقيل حجاوي من أجهزة الاستخبارات الخارجية المغربية سنة 2010، وليس سنة 2014، كما ورد في بعض الروايات الإعلامية. ويضيف الموقع أن حجاوي يواجه ملاحقات مرتبطة بقضايا احتيال، وليس على خلفية أسباب سياسية أو أمنية.

ويشير المقال إلى أن مواطنين مغاربة تقدموا بشكايات ضد حجاوي سنة 2024، بعدما اتهموه، بحسب مصادر الموقع، بوعدهم بالحصول على جوازات سفر فرنسية مقابل سبعة ملايين درهم، إضافة إلى ظهور قضايا احتيال أخرى، قال إنها شملت أشخاصاً من محيطه، من بينهم أفراد من عائلته.

ويرتبط كذلك اسم حجاوي بالجدل المتعلق ببرنامج “بيغاسوس”، إذ تشير مصادر الموقع إلى أن بعض التقارير الإعلامية تقدمه باعتباره مسؤولا استخباراتيا سابقا يملك معلومات حول الاستخدام المفترض للبرنامج من طرف أجهزة الاستخبارات المغربية.

وتُطرح في هذا السياق، تساؤلات بشأن هذه الرواية، مستندا إلى تأكيده أن حجاوي غادر المديرية العامة للدراسات والمستندات سنة 2010، بينما برزت قضية “بيغاسوس” إعلامياً سنة 2021.

وتروج روايات إعلامية مختلفة بشأن مكان وجود حجاوي، حيث تحدثت صحيفة «El Debate» في 8 شتنبر عن وجوده في إسبانيا، بين شقة في مدريد وعقار في مقاطعة كاسيريس، وهي الرواية التي أعادت قناة “Telemadrid” نشرها.

في المقابل، نقل موقع «The Objective»، استناداً إلى صحيفة «ABC»، رواية أخرى تفيد بأن حجاوي غادر الأراضي الإسبانية، ونُقل بواسطة قارب ثم طائرة خاصة إلى تركيا، قبل أن يتوجه إلى وجهة لم تحددها التقارير. أما موقع «The Hub» الكندي، فيشير، إلى وجوده في الإمارات العربية المتحدة.

ويرى المصدر أن تضارب هذه الروايات يرتبط باعتمادها على مصادر مجهولة، كما يشكك الموقع في صحة بعض الوثائق التي جرى تداولها، من بينها بطاقة مهنية لحجاوي نشرتها «ABC»، وقال إنها تتضمن أخطاء في الكتابة باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى