قناة الانباء

الحسين المجدوبي.. بئس المآل والمصير!

الحسين المجدوبي.. بئس المآل والمصير!

Loading

ما أحقر الحسين المجدوبي في نفسه وعلى نفسه. فالرجل انتهى به المطاف “واشيا” و”نماما” و”مخبرا” عند نصاب محتال يدعى هشام جيراندو.

فكيف لمن يقدم نفسه “كاتبا” للأمير المنبوذ، أن يجد نفسه مجرد “محبرة” للنميمة والشكيمة والتشهير والقذف لدى مجرم استوطن سجون كندا، وما زالت تنتظره سجون المغرب.

أهكذا يكون الكاتب الخاص للأمير؟ أهكذا هي مثالب من يدعي أنه “قلم” وأنه “لسان حال” الأمير؟

فعلا ضعف الطالب والمطلوب! فقد جلّت الحقيقة عن غياهب بؤس الحسين المجدوبي، الذي ظهر على سجيته حقيرا صاغرا ذميما وهو يهمس في أذن هشام جيراندو بكلام العوام.

وما أبخس الحسين المجدوبي في نفسه وعلى نفسه، خصوصا عندما دخل في مفاضلة بينه وبين المحرم المهدي حيجاوي! والمثير هو عند من يحاول أن يبرز أفضليته؟ عندك مجرم حقير يدعى هشام جيراندو!!

إنه منتهى الإسفاف والابتذال، أن يتزلف الحسين المجدوبي إلى مجرم هارب ونصاب محتال يدعى هشام جيراندو، أملا في الظفر بحظوة القرب منه، والاستئثار بقنواته التشهيرية على المنصات الاجتماعية.

وإنه العبث المحمول في أقصى تجلياته، أن تكون وسيلة الحسين المجدوبي للتزلف والتقرب من هشام جيراندو هي ازدراء واستهجان مجرم ثالث لإزاحته من طريقه!

ألا يعرف الحسين المجدوبي القول المأثور القائل: إن نبل الغاية لا يغني عن شرعية الوسيلة؟ فإذا كانت غايته ومقصده هما فضح المهدي حيجاوي، المفضوح أصلا، فكان حريا به أن يجاهر بذلك للسلطات وليس الإسرار بذلك لمجرم نصاب هارب فوق أراضي كندا؟

إنها وصمة عار على جبين الحسين المجدوبي، بل هو وسم الخطيئة في سجل الأمير المنبوذ، الذي يدعي المجدوبي أنه قلمه البتار، الذي يستطيع قراءة أفكاره وترجمتها للعربية وللإسبانية بتواطئ مع ابنة إغناسيو سامبريرو.

فإذا كان القلم واللسان بهذا المستوى المنحط، المسرف في النميمة، والموغل في الشكيمة، فكيف سيكون صاحب الأفكار الموسوم بالإمارة؟

إنه فعلا زمن الدهماء، وزمن التفاهة والانحطاط الأخلاقي. زمن يستجدي فيه كاتب الأمير المزعوم حظوة النصاب والمحتال وبارون المخدرات.

زمن يتسلل فيه الحسين المجدوبي إلى مجالس النصب في كندا، لينفث فيه كلام الغيبة والنميمة والاستهجان، بحثا عن استمالة مجرم هارب لخدمة أجنداته ومن خلفها مقاصد الأمير المنبوذ.

إنه الخزي الذي تجسّم رجلا فكان هو الحسين المجدوبي. بل هي قلة الحياء وانعدام الكرامة أن يسعى المجدوبي صاغرا، حد الكواعب، ليكون خديما ومعينا للشكيمة عند المحتال هشام جيراندو، بعدما كان خديما وكاتبا للأمير المنبوذ!

إنها أعراض ومؤشرات نقص حاد في منسوب الكرامة عند الكاتب المزعوم للأمير ! وقديما قال الأديب السوري محمد الماغوط ما أسهل الحياة لولا الكرامة! فأين هي كرامة المجدوبي الذي التحف جبة الشيطان ليهمس في نفس النصاب والمحتال؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى