
![]()
الحموشي اشترى فيلا رهيبة في مدينة إفران. العميد الممتاز (بوشعيب الادريسي) “زوج أخت” عبد اللطيف حموشي والذي يشتغل في الأمن الولائي بمراكش هو من تكلف بتأتيتها من ألفها إلى يائها.
حموشي اشترى هذه الفيلا ليقضي فيها إجازاته الشتوية والصيفية لأنه ممنوع من السفر خارج المغرب خاصة فرنسا وإسبانيا.
في هذه الفيلا، وضع حموشي ومن معه الخطة الجهنمية المسماة fargot “لاحتلال” موريطانيا استخباراتيا وفيها كذلك تم وضع استراتيجية عمل المخابرات المغربية في الصحراء.قبو هذه الفيلا يحتضن التطبيق الاستخباراتي السري المسماة “beetween” وأعدادا متنوعة و مختلفة من الجراثيم والميكروبات والحقن السامة التي يتم استعمالها ضد المعارضين.
ردا على أكاذيب جيراندو التي لا تنتهي، العميد الممتاز بوشعيب الادريسي تقدم بشكاية أمام القضاء المغربي. هذا المسؤول الأمني كان سيفتخر أيما افتخار لو كانت تربطه بالسيد حموشي علاقة قرابة فعليا، ولكن هو يفتخر اليوم أكثر بأن الحموشي هو مديره العام، وهو “والده” عند الحاجة و”أخوه” عند الضرورة مادام يسير على الصراط القويم. “القرابة” المهنية التي تربط العميد الممتاز بالمدير العام هي أقوى وأوثق ولم يسبق لأي مدير عام أن حقق الإجماع داخل صفوف الأمن الوطني كما حققه حموشي بمهنيته العالية، وإنسانيته الراقية التي ينعم بها ليس فقط الموظفون المزاولون ولكن أيضا المتقاعدون واليتامى والأرامل وعائلاتهم.
رجال الأمن “يطلبون” من الكذاب جيراندو أن يبتعد كليا عن نسب قرابات عائلية للسيد حموشي داخل صفوفهم لأنه هذه القرابة “العائلية” يعيشونها مهنيا بأبعاد إنسانية كثيرة ومتنوعة وبدونها ما كان الأمن الوطني ليبلغ التوهج الذي بلغه عالميا.
كل ما قيل من أكاذيب على فيلا إفران وعما يجري فيها، وكل ادعاء بالمنع من السفر للخارج والتطبيقات الخبيثة هي كلها سوابق ترسخت في أرشيف جيراندو المليء بالكذب. جيراندو مهووس “بالكذب الجماعي الفموي” تارة بين أحضان “طوم هاردي” وتارة أخرى بين دراعي “السلماوي” وتارة أخرى بين ساقي “man city” (كلهم عملاء افتراضيون ضحكوا على البليد جيراندو بمعلومات كاذبة) في انتظار ظهور العميل “guardiola” الذي سيعلم جيراندو كيف يلعب دقة،دقة، كذبة كذبة، قبل أن يسجل الأهداف ضده وضد قناته اللعينة.



