سياسة

وزير خارجية فرنسا: الشراكة مع المغرب رافعة قوية للاستقرار الدولي

وزير خارجية فرنسا: الشراكة مع المغرب رافعة قوية للاستقرار الدولي

Loading

أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الأربعاء 20 ماي الجاري بالرباط، أن الشراكة الاستثنائية التي تجمع المغرب وفرنسا تشكل أداة فعالة لإرساء الاستقرار في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

وأوضح المسؤول الفرنسي، خلال لقاء صحفي مشترك عقب مباحثاته مع نظيره ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على هامش المؤتمر الوزاري الثاني حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، أن هذه الشراكة تبرز كرافعة قوية لمواجهة التقلبات الدولية والدفع نحو حلول ملموسة.

وأشار بارو إلى أن العلاقات بين البلدين ترقى إلى نموذج استثنائي قائم على تعاون مثمر يشمل مجالات متعددة، من بينها الصناعة والطاقة والأمن والدفاع والثقافة والرقمنة، بما يخدم مصالح الشعبين.

وأضاف أن المغرب يُعد الشريك الاقتصادي الأول لفرنسا في إفريقيا، وقطبا لوجستيا وطاقيا وماليا مهما، مبرزا أن البلدين يعملان معا على تطوير مشاريع مستقبلية بالقارة الإفريقية ومن أجلها.

وأكد الوزير الفرنسي أن هذه الدينامية الإيجابية تعززت منذ زيارة الدولة التي قام بها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة سنة 2024، والتي أفرزت خارطة طريق طموحة يجري تنفيذها لتعزيز التعاون الثنائي.

كما أشاد بالتطورات الإيجابية التي تشهدها قضية الصحراء المغربية، مجددا دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الأساس الوحيد لحل سياسي عادل ودائم ومتوافق عليه.

وفي هذا السياق، أبرز التزام فرنسا بدعم جهود التنمية في الأقاليم الجنوبية، من خلال تعزيز حضورها القنصلي وأنشطتها الثقافية، بما في ذلك افتتاح مركز لطلبات التأشيرة وإحداث مؤسسة ثقافية بمدينة العيون.

وعلى صعيد آخر، اعتبر بارو أن المؤتمر الوزاري لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني يجسد نموذجا للتعاون المثمر بين الرباط وباريس في تعزيز العمل متعدد الأطراف.

وخلص إلى أن هذا الحدث يعكس أيضا طموح فرنسا لبناء شراكة متجددة مع القارة الإفريقية، وتعزيز تعاونها مع المغرب في مختلف المجالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى